إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٨ - الحديث الخامس و الثلاثون
و
قال: أيضا:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني و من أبغضك فقد أبغضني و بغيضك بغيض اللّه، فالويل كل الويل لمن أبغضك. يعنى عليا.
قال في الهامش: رواه من كتاب «الال» لابن خالويه يرفعه بسنده عن ابن عباس ان النبي صلى اللّه عليه و سلم نظر الى علي، قال- فذكره.
الحديث الخامس و الثلاثون
«انه عليه السلام، راية الهدى، منار الايمان، امام الامة، امام الأولياء، نور من أطاع، و هو الامين في يوم القيامة، صاحب اللواء، بيده مفاتيح الجنة، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحب رسول اللّه و من أبغضه ابغض رسول اللّه، و هو يخص من البلاء بشيء لا يخص به احد.
رواه جماعة من الأعلام العامة:
منهم
العلامة ابو احمد عبد اللّه بن عدى الجرجاني الشافعي المتوفى سنة ٣٦٥ في «الكامل في الرجال» (ج ٧ ص ٢٦٠٠ ط دار الفكر بيروت).
ثنا عبد الملك، ثنا احمد بن هارون التنيسي، ثنا ابو عمرو لاهز بن عبد اللّه التيمي البغدادي، ثنا معمر بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حدثنا أنس بن مالك قال: بعثني النبي صلى اللّه عليه و سلم الى أبي برزة الأسلمي فقال له و انا أسمعه: يا أبا برزة ان رب العالمين عهد الي في علي بن ابى طالب عهدا، فقال: علي راية الهدى و منار الايمان و امام أولياء ربي و نور جميع من أطاعني،