إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٥ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله«ما انا انتجيته و لكن الله عز و جل انتجاه»
و منهم
الفاضل الأمير احمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوى الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ٩٣ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
أخرج الترمذي عن جابر قال: دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا يوم الطائف فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه، فقال رسول اللّه «ص»: ما انتجيته و لكن اللّه انتجاه.
و در معارج النبوه است كه در هنگام خلوت و مشاورت نبى با على امير المؤمنين عمر رضي اللّه عنه با حضرت رسول «ص» گفته كه يا رسول اللّه با على راز مىگوئى و با او خلوت مىكنى؟ آن سرور فرمود:
ما انتجيته و لكن اللّه انتجاه
يعنى من با او راز نمىگويم بلكه خداى تعالى باو راز مىگويد.
محدث دهلوى در شرح مشكاة در معنى و لكن اللّه انتجاه فرمود كه يعنى خداى تعالى امر كرده است مرا كه راز گويم با او پس راز گفتم من بجهت فرمان بردارى كردن امر حق تعالى را و تواند كه معنى آن باشد كه من ابتداى راز گفتن با وى نكردم و ليكن خداى تعالى راز مىگويد با وى و إلقاء اسرار مىكند در دل وى من نيز راز مىگويم با وى از جهت موافقت و متابعت فعل الهى.
و منهم
العلامتان الشريف عباس احمد صقر و احمد عبد الجواد في القسم الثاني من «جامع الأحاديث» (ج ٤ ص ٤٠٢ ط دمشق) قالا:
عن جندب بن ناجية- أو ناجية بن جندب-: لما كان يوم غزوة الطائف، قام النبي صلى اللّه عليه و سلم مع علي رضي اللّه عنه مليا ثم مر، فقال له أبو بكر رضي اللّه عنه: يا رسول اللّه لقد طالت مناجاتك عليا منذ اليوم. فقال: ما أنا انتجيته و لكن اللّه انتجاه
(طب).