إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢١ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله«أمرت ان لا يبلغ عنى غيرى أو رجل منى قاله في إبلاغ سورة براءة»
بيتي). (ش).
ان النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم قد خص عليا عليه السلام بإعطاء الراية يوم خيبر بعد ما أخبره بانه لا يعطيه الا لمن يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله.
و قد تقدم نقل الأحاديث الدالة عليه في (ج ٥ ص ٣٦٨ الى ص ٤٦٨ و ج ١٦ ص ٢٢٠ الى ص ٢٧٦ و انما ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنه هناك:
و منهم
العلامة حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ١٧٠ نسخة مكتبة السيد الاشكورى) قال:
في (سنن) النسائي: أخبرنا العباس بن محمد الدوري، قال حدثنا ابو نوح قداد عن يونس بن ابى اسحق عن ابى اسحق عن زيد بن سبيع عن علي رضي اللّه عنه، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بعث ببراءة اهل مكة مع ابى بكر ثم اتبعه بعلي فقال له: خذ الكتاب فامض به الى مكة قال فلحقه فأخذ الكتاب منه فانصرف ابو بكر و هو كئيب، فقال لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنزل في شيء قال صلى اللّه عليه و سلم لا الا اني أمرت ان أبلغه أنا أو رجل من اهل بيتي.
و منهم
الفاضل الأمير احمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوى الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ١٠٠ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
و أخرج النسائي عن انس قال: بعث النبي صلى اللّه عليه و سلم براءة مع ابى بكر ثم دعاه فقال: «لا ينبغي أن يبلغ هذا الا رجل من أهلي» فدعا عليا فأعطاه إياها.
و
أخرج أيضا عن علي أن رسول اللّه «ص» بعث براءة الى اهل مكة مع ابى بكر، ثم أتبعه بعلي فقال له: «خذ هذا الكتاب فأمض به الى اهل مكة» قال