إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٤ - مستدرك مبيت امير المؤمنين عليه السلام على فراش النبي لى الله عليه و آله و سلم
و رقد علي رضي اللّه عنه على فراشه، فسأل أبو بكر عليا رضي اللّه عنهما فأخبره بمذهبه، فخرج يطلبه حتى أصبحا في الغار، و بعث علي بن أبى طالب رضي اللّه عنه عامر بن فهيرة- يعني بزاد- و كان أمينا مؤتمنا، فأتاهم به و مكثا في الغار يومين و ليلتين، و أتاهم علي رضي اللّه عنه بالرواحل و الدليل من آخر الليلتين من سوى التي خرج فيها.
و منهم
الفاضل المعاصر الشيخ يوسف بن عيسى القناعى الكويتى كان حيا في سنة ١٣٨٤ في كتابه «الملتقطات» (ج ٦ ص ٣٨١ ط مطبعة حكومة الكويت) قال:
عن ابن عباس رضي اللّه عنه في قوله تعالىوَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا، قال: تآمرت قريش ليلة بمكة، فقال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق يريدون النبي «ص»، و قال بعضهم: بل اقتلوه، و قال بعضهم: بل أخرجوه. فاطلع اللّه نبيه «ص» فبات علي كرم اللّه وجهه على فراش النبي و خرج النبي، فلما أصبحوا تآمروا عليه، فلما رأوا عليا رد اللّه مكرهم، فقالوا لعلي: أين صاحبك؟ قال: لا أدرى، فاقتصوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم الأمر فقصدوا الجبل و مروا بالغار فرأوا على بابه نسيج العنكبوت فقالوا: لو دخل هنا لم يكن نسيج العنكبوت على بابه، و هكذا صرفهم اللّه عن نبيه فمكث «ص» فيه ثلاث ليالي.
و منهم
العلامة المعاصر الشيخ محمد عفيف الزعبى كان حيا سنة ١٣٩٦ في «مختصر سيرة ابن هشام» (ص ٩٦ ط بيروت سنة ١٤٠٢) قال: على ينام على فراش الرسول: