إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٤ - الحديث السابع و العشرون«سيد الأوياء، ابو الأئمة، الهادي، سيف الله»
و ذاب البدع عن ملتي، و أنا اول من انشق الأرض عنه، و أنت معي في الجنة، و أول من يدخلها أنا و أنت و الحسن و الحسين و فاطمة، و ان اللّه أوحى الي أن أخبر فضلك فقمت به بين الناس و بلغتهم ما أمرني اللّه بتبليغه، و ذلك قوله تعالىيا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إلخ.
ثم قال: يا علي اتق الضغائن التي هي في صدور من لم يظهرها الا بعد موتي، أولئك يلعنهم اللّه و يلعنهم اللاعنون.
ثم بكى صلى اللّه عليه و سلم و قال: أخبرني جبرئيل انهم يظلمونه بعدي، و ان ذلك الظلم يبقى حتى إذا قام قائمهم و علت كلمتهم و اجتمعت الأمة على محبتهم و كان الشانئ لهم قليلا و الكاره لهم ذليلا و كثر المادح لهم، و ذلك حين تغيرت البلاد و ضعف العباد و اليأس من الفرج، فعند ذلك يظهر القائم المهدي من ولدي، بقوم بظهر اللّه الحق بهم و يخمد الباطل بأسيافهم و يتبعهم الناس راغبا إليهم أو خائفا.
ثم قال: معاشر الناس ابشروا بالفرج، فان وعد اللّه حق لا يخلف و قضاءه لا يرد و هو الحكيم الخبير، و ان فتح اللّه قريب، اللهم انهم أهلي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، اللهم اكلأهم و ارعهم و كن لهم و انصرهم و أعزهم و لا تذلهم و اخلفني فيهم انك على ما تشاء قدير.
قال في الهامش: رواه ابو المؤيد موفق بن احمد اخطب الخطباء الخوارزمي المكي يرفعه بسنده عن عبد الرحمن بن ابى ليلى عن [؟] قال: دفع النبي صلى اللّه عليه و سلم الراية يوم خيبر الى علي ...
الحديث السابع و العشرون «سيدالأوصياء، ابو الأئمة، الهادي، سيف اللّه»