إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٠ - مستدرك ان الله تعالى آخى بين النبي الله لى الله عليه و آله و بين على امير المؤمنين لوات الله عليه»
عليه و سلم فبات على فراشه ليفديه بنفسه و يؤثره بالحياة اهبطا الى الأرض فاحفظاه من عدوه فنزلا فكان جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه فقال جبرئيل بخ بخ من مثلك يا ابن أبى طالب باهى اللّه بك الملائكة، و أنزل اللّه عز و جلوَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ).
و منهم
العلامة ابو الجود التبرونى الحنفي في «الكوكب المضي في فضل أبى بكر و عمر و عثمان و على» (ص ٤٥ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتى في ايرلندة) قال: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لما أمر بالجلاء من مكة الى مدينة أمر عليا أن ينام مكانه ليتوهم المشركون أنه هو، فنام علي مكان الرسول، فأوحى اللّه الى جبريل و مكائيل: اني آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من الأخر فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختار كلاهما الحياة، فأوحى اللّه إليهما: أفلا كنتما مثل علي؟ آخيت بينه و بين حبيبي محمد فبات على فراشه يفديه بنفسه و يؤثره بالحياة، فاهبطا الى الأرض و احفظاه من عدوه، ففعلا فكان جبريل عند رأس علي و مكائيل عند رجليه و جبريل ينادي: بخ بخ من مثلك يا بن أبي طالب؟ يباهي اللّه عز و جل الملائكة بك، و أنزل اللّه تعالى الى رسوله و هو متوجه الى المدينة في شأن علي «و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه».
و منهم
العلامة الشيخ حسين بن محمد بن الحسن الدياربكرى في «تاريخ الخميس» (ج ٣٢٥١ ط بيروت) قال:
قال الغزالي في الاحياء: ان ليلة بات علي بن ابى طالب على فراش رسول اللّه