إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٩ - مستدرك ان الله تعالى آخى بين النبي الله لى الله عليه و آله و بين على امير المؤمنين لوات الله عليه»
السعادات في «فضائل العترة الطاهرة» و الغزالي في الاحياء.
و منهم
العلامة نور الدين على بن محمد بن احمد المعروف بابن الصباغ المالكي في كتابه «الفصول المهمة» (ص ٣١ ط مكتبة الحيدرية في النجف الأشرف) قال:
و أورد الامام حجة الإسلام ابو حامد محمد بن محمد الغزالي ره في كتابه «احياء علوم الدين»: ان ليلة بات علي بن ابى طالب على فراش رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم اوحى اللّه تعالى الى جبرئيل و ميكائيل انى آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختارا كلاهما الحياة و أحباها.
فأوحى اللّه تعالى إليهما أ فلا كنتما مثل علي بن أبى طالب حين آخيت بينه و بين محمد، فبات على فراشه يفديه بنفسه و يؤثره بالحياة اهبطا الى الأرض فاحفظاه من عدوه و كان جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه و يقول بخ بخ من مثلك يا ابن ابى طالب يباهى اللّه بك الملائكة فانزل اللّه: و من الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات اللّه و اللّه رؤف بالعباد.
و منهم
العلامة على بن برهان الدين الحلبي الشافعي في «السيرة الحلبية» (ج ١ ص ٤٢٠ ط القاهرة) قال:
روى أن اللّه تعالى أوحى الى جبرئيل و ميكائيل انى قد آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من الآخر فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة فاختار كلاهما الحياة، فأوحى اللّه إليهما ألا كنتما مثل على بن أبى طالب أخيت بينه و بين محمد صلى اللّه