إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٢ - مستدرك ان الله تعالى آخى بين النبي الله لى الله عليه و آله و بين على امير المؤمنين لوات الله عليه»
و منهم
العلامة الشيخ السيد سليمان بن ابراهيم بن الشيخ محمد الحسيني البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٩٢ ط اسلامبول سنة ١٣٠١) قال:
الثعلبي في تفسيره، و ابن عقبه في ملحمته، و ابو السعادات في فضائل العترة الطاهرة، و الغزالي في الاحياء بأسانيدهم عن ابن عباس و عن ابن رافع و عن هند ابن ابى هالة ربيب النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم أمة خديجة أم المؤمنين رضي اللّه عنها انه قالوا قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أوحى اللّه الى جبريل و ميكائيل اني آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر صاحبه فأيكما يؤثر أخاه عمره؟ فكلاهما كرها الموت، فأوحى اللّه إليهما اني آخيت بين علي وليي و بين محمد نبي فآثر على حياته لنبي فرقد على فراش النبي يقيه بمهجته اهبطا الى الأرض و احفظاه من عدوه، فهبطا فجعل جبريل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه و جعل جبرائيل يقول بخ بخ من مثلك يا ابن ابى طالب و اللّه عز و جل يباهي بك الملائكة فأنزل اللّه و من الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات اللّه.
و منهم
العلامة الحافظ ابو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد القرشي الگنجى الشافعي في «كفاية الطالب» (٢٣٩ بتحقيق محمد هادى الأميني) قال:
و من ذلك ما ذكره الثعلبي في تفسير قوله تعالى عز و جل:وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ ان النبي «ص» لما أراد الهجرة الى المدينة خلف علي ابن ابى طالب عليه السلام بمكة، لقضاء ديونه و أداء الودائع التي كانت عنده، و أمر ليلة خرج الى الغار و قد أحاط المشركون بالدار ان ينام على فراشه صلى اللّه عليه و سلم و قال له: اتشح ببردي الحضرمي الأخضر، و نم على فراشي فانه لا يصل منهم إليك مكروه ان شاء اللّه تعالى.