إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٠ - مستدرك النعت الثاني عشر قول رسول الله لى الله عليه و آله«على أخي»
ابى طالب رضي اللّه عنه.
و روى عنه أيضا في ص ١٦٨ مثل ذلك بعينه.
و
قال أيضا في ص ١٦٩:
و عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال: لما آخى النبي صلى اللّه عليه و سلم بين الصحابة جاء علي تدمع عيناه، فقال: ما لي لم تؤاخ بيني و بين احد من إخواني؟
فقال: أنت أخي في الدنيا و الآخرة.
و منهم
العلامة جمال الدين محمد بن مكرم في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١١٨ النسخة مصورة من إحدى مكاتب اسلامبول) قال:
و فيه عن سلمان قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ان أخي و خليفتي في أهلي علي بن ابى طالب.
و
قال أيضا في ص ١١٥: و آخى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بين المهاجرين و الأنصار يتوارثون، فآخى عليا يوارثه حتى نزلت «وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»
سورة الأنفال الآية ٧٥، فرجعت الوراثة الى الأرحام.
و
قال أيضا في ص ١٢٣:
عن علي بن مرة الثقفي: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم آخى بين الناس، فترك عليا في آخرهم لا يرى أن له أخا، فقال: يا رسول اللّه آخيت بين الناس و تركتني. قال: و لما ترى تركتك و انما تركتك لنفسي، أنت أخي و أنا أخوك قال: فان حاجك أحد فقل: اني عبد اللّه و أخو رسوله، لا يدعيه أحد بعدك الا كذاب.