إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٧
عن سعد قال: لا أسب عليا رضي اللّه عنه ما ذكرت يوم خيبر حين قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين هذه الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه، فتطاولوا لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقال:
أين علي؟ فقالوا: هو رمد. قال: ادعوه، فدعوه فبصق في عينيه، ثم أعطاه الراية ففتح اللّه عليه (ابن جرير).
عن سعد قال: لو وضع المنشار على مفرقي على أن أسب عليا رضي اللّه عنه ما سببته أبدا بعد ما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ما سمعت (ش، و بقي ابن مخلد).
عن سعد رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: لعلي ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منها أحب الي من الدنيا و ما فيها، سمعته يقول:
أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي، و سمعته يقول: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله ليس بفرار، و سمعته يقول:
من كنت مولاه فعلي مولاه (ابن جرير).
و
قالا أيضا في ص ٤٦٢:
عن أسامة بن زيد: كنت جالسا إذ جاء علي و العباس رضي اللّه عنه يستأذنان، فقالا: يا أسامة استأذن لنا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. فقلت: يا رسول اللّه علي و العباس يستأذنان. فقال: أ تدري ما جاء بهما؟ قلت: لا. قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: لكني أدري، ائذن لهما، فدخلا فقالا: يا رسول اللّه جئناك نسألك:
أي أهلك أحب إليك؟ قال: فاطمة بنت محمد. قالا: ما جئناك نسألك عن أهلك.
قال: فأحب الناس الي من أنعم اللّه عليه و أنعمت عليه أسامة بن زيد. قالا: ثم من؟ قال: ثم علي بن أبي طالب. فقال العباس: يا رسول اللّه جعلت عمك آخرهم.
قال: ان عليا سبقك بالهجرة
(ط، ت): حسن صحيح، و الروياني و البغوي،