إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٨
(طب، ك، ص).
و
قالا أيضا في ص ٧٤٩:
عن جميع بن عمير: أنه سأل عائشة رضي اللّه عنها: من كان أحب الناس الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟ قالت: فاطمة رضي اللّه عنها. قال: لسنا نسألك عن النساء بل الرجال. قالت: زوجها.
و
قالا أيضا في ج ٥ ص ١٧ من القسم الثاني:
عن سعد رضي اللّه عنه قال: لا أسب عليا رضي اللّه عنه ما ذكرت يوم خيبر حين قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين هذه الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه، فتطاولوا لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقال: أين علي؟ فقالوا: هو رمد، قال: ادعوه، فدعوه فبصق في عينه ثم أعطاه الراية ففتح اللّه عليه (ابن جرير).
و
قالا أيضا في ص ١٨:
عن سعد رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: لعلي ثلاث خصال- لأن يكون لي واحدة منها أحب الي من الدنيا و ما فيها- سمعته يقول: أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي. و سمعته يقول:
لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله ليس بفرار، و سمعته يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه (ابن جرير).
عن عامر بن سعد عن أبيه رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لعلي ثلاث خصال- لأن يكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم- نزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الوحي فأدخل عليا و فاطمة و ابنيهما رضي اللّه