إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٩ - الحديث الثامن بعد الستين قال النبي لى الله عليه و آله«علي خير أهلي، أعلمهم علما، أفضلهم حلما و أولهم إسلاما»
تبرئ عني ذمتي و تقاتل على سنتي، و انك في الآخرة معي، و أنك على الحوض خليفتي، و أنك أول من يكسى معي، و انك أول من يدخل الجنة معي من أمتي، و ان شيعتك على منابر من نور مبيضة وجوههم أشفع لهم و يكونون جيراني، و أن حربك حربي و سلمك سلمي، و ان سرك سري علانيتك علانيتي، و ان الحق معك و على لسانك و في قلبك و بين عينيك، و ان الايمان مخالط لحمك و دمك كما خالط لحمي و دمي، و لن يرد الحوض مبغض لك و لا يغيب عنه محب لك.
قال: فخر له علي رضي اللّه عنه ساجدا و قال: الحمد للّه الذي أنعم علي بالإسلام و علمني القرآن و حببنى الى خير البرية خاتم النبيين و سيد المرسلين إحسانا منه و تفضلا.
الحديث الثامن بعد الستين قال النبي صلى اللّه عليه و آله: «علي خير أهلي، أعلمهم علما، أفضلهم حلما و أولهم إسلاما».
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
منهم
الفاضلان المعاصران الشريف عباس احمد صقر و الشيخ احمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٤ ص ٣٩٨ ط دمشق) قالا:
عن بريدة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لفاطمة: زوجتك خير أهلي:
أعلمهم علما و أفضلهم حلما، و أولهم سلما (خط) في المتفق.
و
قالا أيضا في ج ٧ ص ١١٥: