إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٩ - مستدرك النعت الثاني عشر قول رسول الله لى الله عليه و آله«على أخي»
رسول اللّه «ص» بين أبي بكر و عمر رضي اللّه عنهما، و بين حمزة و زيد بن حارثة رضي اللّه عنهما، و بين عثمان و عبد الرحمن بن عوف رضي اللّه عنهما، و بين الزبير و ابن مسعود، و بين عبيدة بن الحارث و بلال رضي اللّه عنهما، و بين مصعب بن عمير و سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنهما، و بين أبي عبيدة و سالم مولى أبي حذيفة رضي اللّه عنهما، و بين سعيد بن زيد و طلحة بن عبيد اللّه رضي اللّه عنهما، و بين علي و نفسه «ص».
و
قالا أيضا في ص ٤٨:
قال أبو الفداء: آخى رسول اللّه «ص» بالمدينة، فاتخذ علي بن أبي طالب أخا، و صار أبو بكر و خارجة بن زيد الأنصاري أخوين، و أبو عبيدة بن الجراح و سعد بن معاذ الأنصاري أخوين، و عمر بن الخطاب و عتبان بن مالك الأنصاري أخوين، و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن الربيع الأنصاري أخوين، و عثمان بن عفان و أوس بن ثابت الأنصاري أخوين، و طلحة بن عبيد اللّه و كعب بن مالك الأنصاري أخوين، و سعيد بن زيد و أبي بن كعب الأنصاري أخوين.
و
في كتاب خلاصة الوفاء بأخبار دار المصطفى للسمهودي: آخى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بين أصحابه من المهاجرين و الأنصار فقال: تآخوا في اللّه أخوين، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب فقال: هذا أخي.
و
في الاستيعاب لابن عبد البر: آخى رسول اللّه «ص» بمكة بين المهاجرين، ثم آخى ثانيا بالمدينة بين المهاجرين و الأنصار، و قال في كل واحدة منهما لعلي أنت أخي في الدنيا و الآخرة. و آخى بينه و بين نفسه.