إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٤ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله«أمرت ان لا يبلغ عنى غيرى أو رجل منى قاله في إبلاغ سورة براءة»
عنه فأعطاه إياه، خرجه الترمذي.
و منهم
العلامة ابو حفص عمر بن محمد بن الخضر الملاوية الإربلي المتوفى سنة ٥٧٠ في «وسيلة المتعبدين» (ج ٤ ص ط حيدرآباد الدكن مطبعة دائره المعارف العثمانية) قال: فلما دخلت سنة تسع، و أرسل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ابا بكر ليحج بالناس من المدينة فسار ابو بكر حتى انتهى العرج، فقام يصلى بالناس صلاة الصبح إذ سمع رغاء ناقة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم [العضباء] فوقف و لم يكبر و قال لعل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عزم على الحج فإذا أمير المؤمنين علي بن ابى طالب كرم اللّه وجه راكبها، فقال: يا ابا الحسن! أنت امير او رسول؟
قال على رضي اللّه عنه: بل رسول.
فان اللّه قد أنزل على نبيه سورة براءة و أمره ان يقرأها على أهل مكة و أن لا يرد بها عنك الا رجل من قومك، فخرجا الى مكة و كان ابو بكر الصديق رضي اللّه عنه أميرا و علي بن أبي طالب كرم اللّه وجه مبلغا رسولا، و كان إذا خطب ابو بكر قام على فأدي الرسالة و قرأ براءة على الناس و أعلمهم ان لهم تأجيل:
و منهم الحافظ جمال الدين ابو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تحفة الاشراف» (ج ٧ ص ٣٤٩ ط بيروت) قال:
حديث بعث النبي صلى اللّه عليه و سلم عليا ببراءة في حجة ابى بكر تقدم في ترجمة عبد اللّه بن عثمان بن خيثم عن أبي الزبير عن جابر في «مسند» جابر.