إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٧ - مستدرك النعت الاول قول رسول الله لى الله عليه و آله«من كنت مولاه فعلى مولاه»
ان اللّه مولاي، و أنا مولى المؤمنين، و أنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا مولاه
- يعني عليا.
و در روضة الأحباب .... چون آن حضرت به منزل غدير كه از نواحى جحفه است رسيد نماز پيشين را در اول وقت گذارد و بعد از آن رو بسوى ياران كرد و فرمود:
ا لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم
؟ يعنى آيا نيستم من أولى به مؤمنان از نفسهاى ايشان.
(به) روايتى آنكه فرمود: گويا مرا به عالم بقا خواندند و من أجابت نمودم بدانيد كه من در ميان شما دو امر عظيم ميگذارم و يكى از ديگر بزرگتر است، قرآن و أهل بيت من، ببينيد و احتياط كنيد بعد از من كه با آن دو أمر چگونه سلوك خواهيد نمود و رعايت حقوق آن به چه كيفيت خواهيد كرد و آن دو امر از يكديگر جدا نخواهند شد تا در لب حوض كوثر بمن رسند، آنگاه فرمود: و بدرستيكه خداى تعالى مولاي من است و من مولاي جميع مؤمنانم، بعد از آن دست على را گرفت و فرمود:
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و اخذل من خذله و انصر من نصره و أدر الحق معه حيث دار.
و في أسباب النزول للواحدي و الدر المنثور للسيوطي و فتح القدير للشوكاني عن أبي سعيد الخدري قال: نزلت هذه الآيةيا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ على رسول اللّه (ص) يوم غدير خم في علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه.
و
في حديث نقله العيني في عمدة القاري في شرح صحيح البخاري معناه: بلغ ما أنزل إليك في فضل علي بن أبي طالب، فلما نزلت هذه الآية أخذ بيد علي و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و
في تفسير غرائب القرآن للنيشابوري ان هذه الآيةيا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما