إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٤ - الآية الخامسة عشر قوله تعالى إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون اللاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون(سورة المائدة ٥٥)
و
قالا أيضا في ص ٧٤٤:
عن ابن عباس رضي اللّه عنه قال: تصدق علي بخاتمه و هو راكع، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم للسائل: من أعطاك هذا الخاتم؟ قال: ذاك الراكع، فأنزل اللّه فيهإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، و كان في خاتمه مكتوب: سبحان من فخر بي بأني له عبد، ثم كتب في خاتمه بعد: الملك للّه.
و منهم العلامة المفسر الشيخ عماد الدين ابو الحسن على بن محمد ابن على الطبري المشتهر بالكيا الهراسى المتولد بطبرستان سنة ٤٥٠ و المتوفى ببغداد سنة ٥٠٤ في «احكام القرآن» (ج ٤- ٣ ص ٨٤ ط بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
قوله تعالىإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الآية يدل على أن العمل القليل لا يبطل الصلاة، فان التصرف بالخاتم في الركوع عمل جاء به في الصلاة، و لا يبطل الصلاة.
و قولهوَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ يدل أيضا على أن صدقة التطوع تسمى زكاة، فان عليا تصدق بخاتمه تطوعا في الركوع.
و منهم العلامة احمد بن محمد الخافى الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (ص ٤٨ نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال:
و أما ما نزل فيه من الآيات الكريمة قوله تعالىإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ نزلت في علي عليه السلام لما تصدق بخاتمه المسكين في الصلاة بمحضر من الصحابة.