إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢١ - الحديث الخامس و الثلاثون
و معى غدا في القيامة على مفاتيح خزائن جنة ربى.
و منهم
العلامة السيد احمد بن محمد الحسيني الخافى [الخوافي] الشافعي في «التبر المذاب» (ص ٣٣ نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال:
روى ابو نعيم الحافظ في كتابه «حليه الأولياء» من ابى برزة الأسلمي ان النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: ان اللّه عهد الي في على عهدا، فقلت: يا رب بينه لي. قال: اسمع ان عليا راية الهدى و امام اوليائي و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبنى و من أطاعه أطاعني، فبشره بذلك.
فقلت: قد بشرته يا رب. فقال: أنا عبد اللّه و في قبضته، فان يعذبني فبذنوبي لم يظلم شيئا و ان يتم لي ما وعدني فهو أولى، و قد دعوت له فقلت: اللهم أجل قلبه و اجعل ربيعه الايمان بك. قال: قد فعلت ذلك، غير أني مختصه بشيء من البلاء لم أختص به أحدا من أوليائى. فقلت: ربى أخي و صاحبي. قال: انه سبق في علمي أنه لمبتلى و مبتلى به.
ثم رواه بإسناد آخر بلفظ آخر عن انس بن مالك: أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: ان رب العالمين عهد الي في علي عهدا أنه راية الهدى و منار الايمان و امام أوليائي و نور جميع من اطاعني، ان عليا أمينى غدا في القيامة و صاحب رايتي، بيد علي مفاتيح خزائن رحمة ربى.
و
قال أيضا في ص ١١٢:
عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنه قال: ان اللّه عهد الي في علي عهدا، فقلت:
يا رب بينه لي. قال: اسمع ان عليا راية الهدى و امام أوليائى و نور من اطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبنى و من أطاعه أطاعني، فبشره