إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٠ - مستدرك النعت الاول قول رسول الله لى الله عليه و آله«من كنت مولاه فعلى مولاه»
عبد اللّه بن الحارث أبو الوليد البصري- نسيب ابن سيرين-، عن زيد بن أرقم.
و منهم
العلامة الحافظ جمال الدين عبد الرحمن بن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ في «سيرة و مناقب عمر بن عبد العزيز» (ص ٢٢ ط بيروت) قال:
و قد ذكر عمر بن عبد العزيز أنه سمع عدة من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، قال: حدثنا عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال حدثني عمر بن مورق، قال: كنت بالشام، و عمر بن عبد العزيز يعطي الناس، قال: فتقدمت اليه، فقال لي: ممن أنت؟ قلت: من قريش. قال: من أي قريش؟
قلت: من بني هاشم. قال: من أي بني هاشم؟ فسكت. فقال: من أي بني هاشم؟
فقلت: مولى علي بن أبي طالب. قال: فوضع يده على صدره و قال لي: أيا مولى علي بن أبي طالب، حدثني عدة أنهم سمعوا النبي صلى اللّه عليه و سلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه. ثم قال: يا مزاحم كم تعطي أمثاله؟ قال: مائة درهم أو مائتي درهم. فقال: أعطه خمسين دينارا لولايته لعلي بن أبي طالب عليه السلام.
و
قال أيضا في ص ٢٣:
و قد روى هذه القصة أبو نعيم، فقال عن يزيد بن عمر بن مورق، قال حدثنا عمر بن شبة، قال حدثني عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال حدثني يزيد بن عمر بن مورق بهذا الحديث، الا أنه قال: مر علي و زاد في هذا عشرة دنانير، فقال: يعطى ستين دينارا. ثم قال: الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظراءك. و قد رواه الدار قطني فقال فيه: زريق مولى علي عليه السلام.
قال: حدثنا مخلد بن أيوب النصيبي، قال حدثنا مخلد بن الحسن، عن