إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٦ - الحديث الثاني
و منهم
العلامة محمد بن ابى بكر التلمسانى الأنصاري المعروف بالبرى في «الجوهرة» (ص ٦٩ ط دمشق) قال:
قال الترمذي: حدثنا قتيبة، نا حاتم بن اسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال:
ما منعك أن تسب أبا تراب؟ قال: أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم. سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلي و خلفه في بعض مغازيه، فقال له علي:
يا رسول اللّه تخلفني على النساء و الصبيان! فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، الا أنه لا نبوءة بعدي».
و سمعته يقول يوم خيبر «لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله، و يحبه اللّه و رسوله». قال: فتطاولنا لها فقال: ادع لي عليا، فأتاه و به رمد، فبصق في عينيه، فدفع الراية اليه، ففتح اللّه عليه، و أنزلت هذه الآية:تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ ... الآية، دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال «اللهم هؤلاء أهلي».
الحديث الثاني
«ان عليا عليه السلام أقومهم بأمر اللّه و اقسمهم بالسوية و أعدلهم في الرعية و ابصرهم بالقضية و أعظمهم عند اللّه مزية، أعلمهم بأيام اللّه و أوفاهم بعهد اللّه أولهم ايمانا و هو عاضده و غاسله و دافنه و هو متقدم الى كل شدة و كربة» إلخ.
رواه جماعة من أعلام العامة: