إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨١ - مستدرك ما جاء من الن عن رسول الله لى الله عليه و آله أنه قال«ان عليا كنفسه»
حدثنا يونس بن اسحق عن أبي اسحق عن زيد بن يثيغ عن أبي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لينتهن بنو ربيعة أو لأبعثن عليهم رجلا كنفسي ينفذ فيهم أمري فيقتل المقاتلة و يسبي الذرية، فما راعني الا و كف عمر في حجزتي من خلفي من يعني؟ قلت: إياك يعني و صاحبك. قال: فمن يعني؟ قلت:
خاصف النعل. قال: و علي يخصف النعل.
و منهم
العلامتان الشريف عباس احمد صقر و احمد عبد الجواد في القسم الثاني من «جامع الأحاديث» (ج ٤ ص ٤٢٠ ط دمشق) قالا:
عن عبد الرحمن بن عوف رضي اللّه عنه قال: لما افتتح رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مكة انصرف الى الطائف فحاصرها تسع عشرة أو ثماني عشرة فلم يفتحها، ثم ارتحل روحة أو غدوة فنزل ثم هجر ثم قال: أيها الناس! اني فرط لكم، و أوصيكم بعترتي خيرا، و ان موعدكم الحوض، و الذي نفسي بيده! لتقيمن الصلاة و لتؤتن الزكاة أولا بعثن إليكم رجلا منى- أو: لنفسي- فليضربن أعناق مقاتلتكم و ليسبين ذراريهم، فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر، فأخذ بيد علي رضي اللّه عنه فقال: هذا
(ش).
و
قالا ايضا في ص ٧٥١:
عن علي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا علي! ليس في القيامة راكب غيرنا و نحن أربعة، فقام رجل من الأنصار فقال: فداك أبي و أمى فمن هم؟ قال: أنا على البراق، و أخى صالح على ناقته التي عقرت، و عمى حمزة على ناقتي العضباء، و أخى علي على ناقة من نوق الجنة بيده لواء الحمد ينادى: لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه، فيقول الآدميون: ما هذا الا ملك مقرب، أو نبى مرسل، أو حامل عرش، فيجيبهم ملك من بطنان العرش: يا