إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥ - الآية الاولى قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا(سورة الأحزاب ٣٣)
عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و
قال أيضا في ص ١٩١٧:
أخبرنا أبو يعلى، قال ثنا حوثرة بن أشرس، قال أخبرني عقبة بن عبد اللّه الرفاعي الأصم، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة زوج النبي صلى اللّه عليه و سلم:
أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك و ابنيك، فجاءته بهم فألقى عليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كساء كان علي خيبريا أصبناه من خيبر، فقال: اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد كما جعلتها على ابراهيم انك حميد مجيد. قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من يدي قال: انك على خير.
و
قال أياض في ص ١٩٢١:
حدثنا علي بن سعيد بن بشير، قال ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، ثنا عبد الرحيم بن هارون الغساني، ثنا هارون بن سعد، قال حدثني عطية العوفي، قال: سألت أبا سعيد الخدري، عن أهل هذا البيتإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً الآية، فقال: النبي صلى اللّه عليه و سلم و فاطمة و حسن و حسين.
و
قال أيضا في ص ١٩٦٣:
حدثنا عمر بن سنان، ثنا ابراهيم بن سعيد، قال ثنا حسين بن محمد، عن سليمان بن قرم، عن عبد الجبار بن العباس، عن عمار الدهني، عن عقرب، عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتيإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ، و في البيت سبعة: رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و جبريل و ميكائيل و علي و فاطمة و حسن و حسين عليهم السلام.