إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٠ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله«أمرت ان لا يبلغ عنى غيرى أو رجل منى قاله في إبلاغ سورة براءة»
صلى اللّه عليه و سلم عهد فهو الى مدته»،
و
قال ايضا في ص ٤١٠: فخرج علي على ناقة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم العضباء، حتى أدرك ابا بكر الصديق بالطريق فلما رآه ابو بكر قال: أمير أم مأمور قال بل مأمور و مضى، فأقام ابو بكر للناس الحج و العرب في تلك السنة على منازلهم من الحج التي كانوا عليها في الجاهلية، حتى إذا كان يوم النحر قام علي بن أبي طالب فإذن في الناس بالذي أمره به رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و أجل الناس أربعة أشهر من يوم أذن فيهم ليرجع كل الى قومه الى مأمنهم و بلادهم، ثم لا عهد لمشرك و لا ذمة الا احد كان له عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عهد الى مدة فهو له الى مدته: فلم يحج بعد ذلك العام مشرك و لم يطف بالبيت عريان و كانت براءة تسمى في زمان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم «المبعثرة» لما كشفت من سرائر الناس.
و منهم
العلامة الشيخ نجم الدين الشافعي في «منال الطالب» (ص ٧٤ مخطوط) قال:
عن ابن عباس، قال بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ابا بكر رضي اللّه عنه و أمره ان ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليا عليه السلام فبينا أبو بكر رضي اللّه عنه ببعض الطريق إذ سمع رغا ناقة رسول اللّه القصوى. فقام ابو بكر فزعا يظن انه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فإذا علي عليه السلام فدفع اليه كتابا من رسول اللّه و أمر عليا أن ينادي بهذه الكلمات فانه لا يبلغ عني الا رجل من أهلي