إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩ - الآية الثالثة عشر قوله تعالى و تعيها أذن واعية(سورة الحاقة ١٢)
و
قالا أيضا في ص ٧٤٨:
عن بريدة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي رضي اللّه عنه: ان اللّه أمرني أن أدنيك و لا أقصيك، و أن أعلمك و أن تعي، و أن حقا على اللّه أن تعي، و نزلتوَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قال: إذا غفلت عن اللّه
(كر و قال: هذا اسناد لا يعرف و الحديث شاذ).
و منهم
العلامة السيد احمد بن محمد الحسيني الشافعي الخافى في «التبر المذاب» (ص ٤٩ نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال:
و روى الامام ابو اسحق الثعلبي في تفسيره: لما نزلتوَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي: سألت اللّه أن يجعلها اذنك يا علي، فما نسيت شيئا بعد ذلك و ما كان لي أن أنسى.
و
ذكر الثعلبي و الواحدي قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلي: ان اللّه أمرني أن أدنيك و لا أقصيك و أن أعلمك و أن تعي، و حق على اللّه أن تعي. فنزلت الآية.
و منهم
العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٢٤٨ نسخة مكتبة السيد الاشكورى) قال:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: سألت ربى أن يجعلها في أذن علي. قال علي:
ما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم شيئا الا وعيته و حفظته و لم أنسه، لما نزلت هذه الآية قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اذنك يا علي. قال: اذني الأذن الواعية.