إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٥ - مستدرك النعت الثاني في الن من رسول الله لى الله عليه و آله«من كنت وليه فعلى وليه»
جعفر بن أبي كثير، عن مهاجر بن مسمار، قال أخبرتني عائشة بنت سعد، عن سعد قال: كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بطريق مكة و هو متوجه إليها، فلما بلغ غدير خم وقف للناس ثم رد من تبعه و لحقه من تخلف، فلما اجتمع الناس اليه قال: ايها الناس من وليكم؟ قالوا: اللّه و رسوله- ثلاثا- ثم أخذ بيد علي فأقامه ثم قال: من كان اللّه و رسوله وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
و
قال أيضا في ص ٦٠:
أخبرنا احمد بن شعيب، قال أخبرنا الحسين بن حريث المروزي، قال أخبرنا الفضل بن موسى، عن الأعمش، عن أبي اسحق، عن سعد بن وهب قال:
قال علي كرم اللّه وجهه في الرحبة: أنشد باللّه من سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم غدير خم يقول: ان اللّه و رسوله ولي المؤمنين، و من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره؟ قال: فقال سعيد: قام الى جنبي ستة، قال زيد بن منيع: قام عندي ستة، و قال عمرو ذو مر: أحب من أحبه و أبغض من أبغضه- و ساق الحديث، رواه إسرائيل عن اسحق عن عمر و ذي مر.
و
قال أيضا في ص ٨٩:
أخبرنا يوسف بن عيسى، قال أخبرنا الفضيل بن موسى، قال حدثنا الأعمش عن أبي اسحق، عن سعيد بن وهب قال: قال علي رضي اللّه عنه في الرحبة: أنشد باللّه من سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم غدير خم يقول: اللّه وليي و أنا ولي المؤمنين، و من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره. فقال سعيد: الى جنبي ستة، و قال حارثة بن نصر: قام ستة، و قال زيد بن يثيغ: قام عندي ستة، و قال عمرو ذو مر: أحب من أحبه و أبغض من