إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٨ - الآية الثامنة عشر قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم دقة(سورة المجادلة ١٢)
الآية الثامنة عشر قوله تعالىيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً (سورة المجادلة: ١٢)
قد تقدم في نزولها من الأحاديث في شأن سيدنا الامام أمير المؤمنين علي بن ابى طالب عليه السلام في ج ٣ ص ١٢٩ و ج ١٤ ص ٢٠٠ الى ٢١٧ و ج ٢٠ ص ١٨١ الى ص ١٩٢، و نستدرك هاهنا عن كتب العامة التي لم ننقل عنها فيما مضى:
فمنهم
العلامة المفسر الشيخ ابو الحسن احمد بن محمد بن ابراهيم النيسابوري المتوفى سنة ٤٣٧ و قيل ٤٢٧ في تفسيره «الكشف و البيان في تفسير القرآن» (في تفسير سورة المجادلة الآية ١٢) قال:
قال مجاهد: نهوا عن مناجاة النبي صلى اللّه عليه حتى يتصدقوا، فلم يناجه الا علي بن ابى طالب رضي اللّه عنه، قدم دينارا فتصدق به ثم نزلت الرخصة.
و قال علي بن ابى طالب رضي اللّه عنه: ان في كتاب اللّه لاية ما عمل بها أحد قبلي و لا يعمل بها احد بعدييا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً فإنها فرضت ثم نسخت.
أخبرني عبد اللّه بن حامد إجازة، قال أخبرنا ابو بكر احمد بن اسحق الفقيه،