إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢ - الآية الثالثة قوله تعالى فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم(سورة آل عمران ٦١)
و جعل لهم ذمة اللّه و عهده، و شرط عليهم أن لا يأكلوا الربا و لا يتعاملوا به.
و منهم
العلامة محمد على الانسى في «الدرر و اللئال» (ص ٢٠٨ ط بيروت) قال:
ذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره حديث دعوة و فد نجران للمباهلة و هو الذي قرأ عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قوله تعالىفَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ الآية. و فيه: و قد غدا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم محتضنا للحسين آخذا بيد الحسن و فاطمة تمشي خلفه و علي خلفها و هو يقول لهم: إذا أنا دعوت فأمنوا.
فقال أسقف نجران: يا معشر النصارى اني لأرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تبتهلوا فتهلكوا.
و منهم
العلامة الشيخ ابو الجود البترونى الحنفي في «الكوكب المضيء» (ص ٤٣) قال:
أخرج مسلم عن سعد بن ابى وقاص قال: لما نزلت هذه الآيةنَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال:
اللهم هؤلاء أهلي.
و منهم العلامة الشيخ ابو عبد اللّه محمد بن المدني جنون المغربي الفاسى المالكي المتوفى بعد سنة ١٢٧٨ في كتابه «الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة» (ص ٩ ط المطبعة الفاسية) قال:
و قال تعالىفَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ