إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧ - الآية الثالثة قوله تعالى فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم(سورة آل عمران ٦١)
لمباهلة النصارى بى و بفاطمة و الحسن و الحسين.
و روى أيضا عن مجاهد قال: قلت لابن عباس رضي اللّه عنه: من الذين أراد النبي أن يباهل بهم؟ قال: علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأنفس النبي و علي.
و
قال أيضا في ص ٣٢٢:
عن سعد بن وقاص في جواب معاوية لما أمره بسب جامع الفضال و المناقب امير المؤمنين علي بن ابى طالب قال: لما نزلت هذه الآيةفَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا، و قال: اللهم هؤلاء الأربعة أهلي. رواه الطبري و قال: أخرجه مسلم و الترمذي.
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور فوزي جعفر في «على و مناوئوه» (ص ٤٠) قال:
و لما نزلت هذه الآيةفَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ الآية، دعا رسول اللّه «ص» عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
و منهم
العلامة ابو نعيم عبيد اللّه بن الحسن بن احمد بن الحسن بن احمد الحداد الاصبهانى في «الجامع بين الصحيحين» (ص ٥٣٤ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال: و لما نزلت هذه الآيةفَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا و قال: هؤلاء أهلي.