إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٩ - مستدرك النعت الاول قول رسول الله لى الله عليه و آله«من كنت مولاه فعلى مولاه»
فمنهم
الشريف السيد عبد اللّه بن محمد الصديق بن احمد الحسنى الادريسى الغمارى الطنجى المعاصر المولود بثغر طنجة سنة ١٣٢٨ في «الابتهاج بتخريج أحاديث المنهاج» (ص ١٦٢ ط بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
و بحديث «من كنت مولاه فعلي مولاه» رواه أحمد، و ابن ماجة، عن البراء رضي اللّه عنه.
و له طرق تجاوز الثلاثين جمعها الحافظ ابن عقدة في كتاب خاص سماه «كتاب الموالاة»، و أكثر أسانيدها صحيح أو حسن كما قال الحافظ.
و منهم
الحافظ جمال الدين ابو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في كتابه «تحفة الاشراف بمعرفة الأطراف» (ج ٣ ص ٢١ ط بيروت) قال:
حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه». في ترجمة أبى الطفيل، عن زيد بن أرقم- (ح ٣٦٦٧).
و
قال أيضا في ص ١٩٥:
حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه».
ت في المناقب (٦٧: ٢) عن محمد ابن بشار، عن غندر، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا الطفيل يحدث، عن أبى سريحة (ح ٣٢٩٩) أو زيد بن أرقم- شك شعبة- فذكره، و قال: حسن غريب. س فيه (المناقب، في الكبرى) عن محمد بن مثنى، عن يحيى بن حماد، عن أبى عوانة، عن سليمان، عن حبيب بن أبى ثابت، عن أبى الطفيل، عن زيد ابن أرقم به- أتم من الأول: «لما رجع و نزل غدير خم» ... الحديث.