إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١ - الآية الثالثة قوله تعالى فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم(سورة آل عمران ٦١)
و منهم
الفاضل الأمير احمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوى الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ١٠٢ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
أخرج الحاكم في المستدرك و صححه عن جابر قال رسول اللّه (ص): و الذي بعثني بالحق لو فعلوا لأمطر الوادي عليهم نارا.
قال جابر: فيهم نزلتفَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ.
قال جابر: أنفسنا رسول اللّه و علي، و أبناءنا الحسن و الحسين، و نساءنا فاطمة.
و منهم
العلامة الشيخ قرني طلبة بدوي في «العشرة المبشرون بالجنة» (ص ٢٠٦ ط مطبعة محمد على صبيح بمصر) قال:
و أخرج مسلم عن سعد بن ابى وقاص قال: لما نزلت هذه الآيةنَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ إلخ، دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
و منهم
العلامة صلاح الدين محمد بن شاكر الشافعي في «عيون التواريخ» (ج ١ ص ١٤٤ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة جستربيتى في ايرلندة) قال: و أما نصارى نجران فإنهم أرسلوا العاقب و السيد في نفر منهم الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و أرادوا مباهلته، فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهم، فلما رأوهم قالوا: هذه وجوه لو أقسمت على اللّه أن يزيل الجبال لأزالها، و لم يباهلوه و صالحوه على ألفي حلة ثمن كل حلة أربعون درهما، و على أن يضيفوا رسل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم،