إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٦ - مستدرك النعت الاول قول رسول الله لى الله عليه و آله«من كنت مولاه فعلى مولاه»
و اني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. ثم قال: ان اللّه مولاي و أنا ولي كل مؤمن. ثم انه أخذ بيد علي رضي اللّه عنه فقال: من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. فقلت لزيد: سمعته من رسول اللّه؟ قال: ما كان في الدوحات أحد الا رآه بعينه و سمعه بأذنيه.
و
عن سعد قال: كنا مع رسول اللّه (ص) بطريق مكة و هو متوجه إليها، فلما بلغ غدير خم وقف الناس ثم رد من سبقة و لحقه من تخلف، فلما اجتمع الناس اليه قال: أيها الناس من وليكم؟ قالوا: اللّه و رسوله ثلاثا. ثم أخذ بيد علي فأقامه، ثم قال: من كان اللّه و رسوله وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
و من طرف آخر
عن زيد بن أرقم قال: قام رسول اللّه (ص) فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى نشهد لأنت أولى لكل مؤمن من نفسه. قال: فاني من كنت مولاه فهذا علي مولاه. و أخذ بيد علي.
و
في الصواعق للشيخ ابن حجر المكي: أخرج الطبراني و غيره بسند صحيح أن رسول اللّه (ص) خطب بغدير خم تحت شجرات، خطب بغدير خم تحت شجرات، فقال: أيها الناس أنه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي الا نصف عمر الذي يليه من قبله، و اني لأظن أن أدعى فأجيب، و اني مسئول و انكم مسئولون فما أنتم قائلون. قالوا: نشهد أنك قد بلغت و جهدت و نصحت، فجزاك اللّه خيرا. فقال: أليس تشهدون أن لا اله الا اللّه، و ان محمدا عبده و رسوله، و أن جنته حق، و أن ناره حق، و أن الموت حق، و ان البعث بعد الموت حق، و أن الساعة آتية لا ريب فيها، و أن اللّه يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: اللهم اشهد. ثم قال: يا أيها الناس