إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٧ - الحديث الثاني
منهم
العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٢٢ و النسخة مصورة من مكتبة طوب قبوسراي باسلامبول) قال:
و روى عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا علي أخصمك بالنبوة و لا نبوة بعدي، و تخصم الناس بسبع و لا يحاجك فيهم أحد من قريش: اللهم انك أولهم ايمانا باللّه، و أوفاهم بعهد اللّه، و أقومهم بأمر اللّه، و أقسمهم بالسوية، و أعدلهم في الرعية، و أبصرهم بالقضية، و أعظمهم عند اللّه مزية.
و
قال أيضا:
و عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب: كفوا عن علي، فانى سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فيه خصالا لو أن خصلة منها في جميع آل الخطاب كان أحب الي مما طلعت عليه الشمس، اني كنت ذات يوم و ابو بكر و عبد الرحمن و عثمان بن عفان و ابو عبيدة بن الجراح في نفر من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فانتهينا الى باب أم سلمة إذا نحن بعلي متكئ على نجف الباب، فقلنا: أردنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. فقال: هو في البيت يخرج عليكم الآن. قال: فخرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فثرنا حوله فاتكأ على علي ثم ضرب يده على منكبه و قال: كس ابن ابى طالب، فإنك مخاصم فتخصم بسبع خصال ليس لأحد بعدهن الا فضلك: انك أول المؤمنين معي ايمانا، و أعلمهم بأيام اللّه، و أوفاهم بعهده، و أرأفهم بالرعية، و أقسمهم بالسوية، و أعظمهم عند اللّه مزية. و سقطت منه واحدة.