إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١١ - مستدرك النعت الاول قول رسول الله لى الله عليه و آله«من كنت مولاه فعلى مولاه»
هشام قال: و فد زريق مولى علي بن أبي طالب عليه السلام على عمر بن عبد العزيز، و كان قد حفظ القرآن و الفرائض، فقال: يا أمير المؤمنين اني رجل من أهل المدينة و قد حفظت القرآن و الفرائض و ليس لي ديوان. قال عمر: و لم يرحمك اللّه من أي الناس أنت؟ قال: رجل من موالي بني هاشم. فقال: مولى من؟ فقال له:
رجل من المسلمين. فقال له عمر: إليك أسألك- و صاح به- أ تكتمني من أنت؟
فقال سرا: أنا مولى علي بن أبي طالب عليه السلام- و كانت بنو أمية لا يذكر علي بين أيديهم- فبكى عمر حتى جرت دموعه الى الأرض، ثم قال: و أنا مولى علي، أ تكاتمني ولاء علي؟ حدثني سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و منهم
العلامة صارم الدين ابراهيم بن محمد بن ايدمر بن دقماق القاهرى المتوفى سنة ٨٠٩ في «الجوهر الثمين» (ج ١ ص ٦٠ ط بيروت) قال:
و روى أبو هريرة و جابر و البراء بن عازب و زيد بن أرقم، كل منهم عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنه قال يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. و قال له النبي صلى اللّه عليه و سلم: يا علي، ألا أعلمك آيات إذا قلتهن غفر لك مع أنك مغفور لك؟ قال: قلت: بلى يا رسول اللّه. قال: قل: لا اله الا اللّه الحليم العليم، لا اله الا اللّه العلي العظيم، لا اله الا اللّه رب السماوات السبع و رب العرش الكريم.