إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٢ - الحديث التاسع بعد السبعين
عليه و سلم، و بسطة في العشيرة، و بذلا للماعون، و علما بالتنزيل، و فقها للتأويل، و نيلا للاقران
(الأبزارى كذاب).
و
قالا أيضا في ج ٣ ص ٧٠٣:
عن ابن مندة في تاريخ أصبهان، انبأنا اسلم بن الفضل بن سهل، حدثنا الحسين بن عبيد اللّه الأبزاري البغدادي، حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري، حدثني أمير المؤمنين المأمون، حدثني الرشيد، حدثني المرئب، حدثني المهدي، حدثني المنصور، حدثني أبي، حدثني أمير المؤمنين، حدثني أبى عبد اللّه بن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يقول: كفوا عن ذكر علي بن ابى طالب رضي اللّه عنه، فلقد رأيت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فيه خصالا لأن يكون لي واحدة منهن في آل الخطاب أحب الي مما طلعت عليه الشمس: كنت أنا و ابو بكر و أبو عبيدة في نفر من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فانتهينا الى باب أم سلمة و علي رضي اللّه عنه نائم على الباب، فقلنا: أردنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقال يخرج إليكم، فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فنظرنا اليه، فاتكأ على علي بن ابى طالب ثم ضرب بيده على منكبه ثم قال: انك مخاصم تخصم، أنت أول المؤمنين ايمانا، و أعلم باللّه، و أوفاهم بعهده، و أقسمهم بالتوبة، و أرأفهم بالرعية، و أعظمهم دعوة، و أنت عاضدي و عاملي و دافني و المتقدم الى كل شديدة و كريهة، و لن ترجع بعدي كافرا، و أنت تفتدينى بلواء الحمد، و تزود عن حوضي ثم قال ابن عباس من نفسه: و لقد فار علي صهر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، وسطة في العشرة بذلا للماعون، و علما بالتنزيل، و فقها بالتأويل، و سلا للأقران.
و
قالا أيضا في ص ٧٤٦: