إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٦
و
قالا أيضا في ص ٣١٢:
عن عروة قال: قلت لعائشة رضي اللّه عنها: من كان أحب الناس الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟ قالت: علي بن أبي طالب. قلت: أي شيء كان سبب خروجك عليه؟ قالت: لم تزوج أبوك أمك؟ قلت: ذلك من قدر اللّه. قالت:
و كان ذلك من قدر اللّه
(ز).
و
قالا أيضا في ص ٣٨٣:
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال عمر رضي اللّه عنه: ان النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: لأدفعن اللواء غدا الى رجل يحب اللّه و رسوله يفتح اللّه به.
قال عمر: ما تمنيت الإمرة الا يومئذ، فلما كان الغد تطاولت لها، فقال: يا علي قم اذهب فقاتل و لا تلتفت حتى يفتح اللّه عليك، فلما قفى كره أن يلتفت، فقال:
يا رسول اللّه علام أقاتلهم؟ قال: حتى يقولوا «لا اله الا اللّه»، فإذا قالوها حرمت دماؤهم و أموالهم الا بحقها (ابن مندة في تاريخ أصبهان).
و
قالا أيضا في ص ٣٨٨:
عن ضمرة بن ربيعة، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر ابن الخطاب رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، كرارا غير فرار، يفتح اللّه عليه، جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره، فبات الناس متشوقين، فلما أصبح قال: أين علي؟
قالوا: يا رسول اللّه ما يبصر، قال: ائتوني به، فلما أتي به، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: ادن منى، فدنا منه، فتفل في عينيه و مسحها بيده، فقام علي من بين يديه كأنه لم يرمد (قط، خط) في رواة مالك،
(كر).
و
قالا أيضا في ص ٤١٩: