إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٤
و منهم
العلامة ابو حفص عمر بن محمد بن الخضر الملاء الموصلي المتوفى سنة ٥٧٠ في «الوسيلة» (ص ١٥٩ ط حيدرآباد الدكن) قال:
و عن ابى هريرة «رض» قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية غدا لرجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله فيفتح اللّه على يده، فدعا رسول اللّه عليا فأعطاه إياها و قال: لا تلتفت حتى يفتح اللّه عليك- و ذكر الحديث.
و منهم
الفاضلان المعاصران الشريف عباس احمد صقر و الشيخ احمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ١ ص ٦٢٨ ط دمشق) قالا:
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال عمر رضي اللّه عنه: ان النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: لأدفعن اللواء غدا الى رجل يحب اللّه و رسوله يفتح اللّه به. قال عمر:
ما تمنيت الإمرة الا يومئذ، فلما كان الغد تطاولت لها، فقال: يا علي قم، اذهب فقاتل و لا تلتفت حتى يفتح اللّه عليك، فلما قفى كره أن يلتفت فقال: يا رسول اللّه علام أقاتلهم؟ قال: حتى يقولوا «لا اله الا اللّه» فإذا قالوها حرمت دماؤهم و أموالهم الا بحقها (ابن مندة في تاريخ أصبهان).
و
قالا أيضا في ص ٦٢٩:
عن ضمرة بن ربيعة، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، كرارا غير فرار، يفتح اللّه عليه، جبريل عن يمينه و ميكائيل عن يساره، فبات الناس متشوقين، فلما أصبح قال: أين على؟ قالوا: