ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن (مترجم- بیستونی، محمد) - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٠٣ - سوره الرحمن
و الآنى: حرارت و آتشى است كه درجه آن بنهايت رسيده.
و بعضى گفتهاند: آن بمعناى حاضر است.
((فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ)) و دليل نعمت بودن در اين آنست كه تذكّر بفعل عقاب و انذار بآن از بزرگترين نعمتهاست، براى آنكه در اين زجر و منع است از آنچه كه مستحق عذاب ميشود بسبب آن و تشويق و ترغيب بر كارهائيست كه بوسيله آن مستحق ثواب ميشوند
. قول خداى تعالى:
[سوره الرحمن (٥٥): آيات ٤٦ تا ٦١]
(وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ (٤٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٧) ذَواتا أَفْنانٍ (٤٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٩) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ (٥٠))
(فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥١) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ (٥٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٣) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَ جَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ (٥٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٥))
(فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ (٥٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٧) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَ الْمَرْجانُ (٥٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٩) هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ (٦٠))
(فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦١))