فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٨٦ - مدخل إلى نظرية الاحتمال / ٢ / الشيخ أحمد عبد اللّه أبو زيد
٢ ـلمعرفة درجة كشف إجماع الشيخ الطوسي (رحمه الله) ومجتهدٍ متأخّر عنه ( زيد ) على مسألة معيّنة ، قام السيد الحائري بضرب احتمال خطأ الشيخ (رحمه الله) بدرجة احتمال خطأ « زيد » على تقدير خطأ الشيخ الطوسي (رحمه الله) وهذا يعني أنّ السيّد الحائري من أجل معرفة قيمة احتمال خطأ الشيخ الطوسي (رحمه الله) وزيد معاً ، قد لجأ إلى « بدهيّة الاتّصال » في « الاحتمالات المشروطة » .
٣ ـإنّ النسب التي نفترضها فيما يأتي عبارة عن نسب افتراضيّة .
وقد يكون تناول قيمة احتمال خطأ الشيخ الطوسي (رحمه الله) مثلاً ـ في كلّ مسألة فقهيّة على حدة أسلم من الناحية العملية .
٤ ـإنّ فرض عدم تأثّر « زيد » بالشيخ الطوسي (رحمه الله) ليس مستبعداً دائماً ، خاصةً وأنّنا ننظر ـ كما قلنا ـ إلى كلّ مسألة يقوم عليها الإجماع على حدة . فهو والحال هذه ليس ببعيد .
منشأ « النسبة المذكورة » :
قد يتساءل القارىء عن منشأ قيمة ٨٠ %التي افترضها السيد الحائري وهي قيمة احتمال خطأ المجتهد « زيد » على تقدير خطأ الشيخ الطوسي (رحمه الله) .
قال السيد الحائري فيما تقدّم : « إذا أخطأ الشيخ الطوسي (رحمه الله) في مسألة معيّنة من حيث الفتوى كان ذلك عاملاً مساعداً لخطأ من بعده من العلماء في تلك المسألة » .
ونحن نجد أنفسنا بدواً أمام تفسيرين لهذه النسبة :
١ ـ التفسير الأوّل :
في هذا التفسير نتناول هذه النسبة من جهة خطأ الشيخ الطوسي (رحمه الله) فحسب . وسنجد أنّ هذا التفسير ترجمة معقولة لقولنا : ( احتمال خطأ زيد على