فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٧٠
٢ ـكتاب غريب القرآن .
٣ ـكتاب القراءات .
٤ ـكتاب الفضائل .
٥ ـكتاب صفين .
٦ ـأصل له ، وهو في الحديث ، قال عنه ابن النديم : « كتاب من الاُصول في الرواية على مذهب الشيعة » .
أوّلاً ـ المجال الفقهي :
إنّ الفترة التي أدرك من خلالها أبان بن تغلب الأئمة الثلاثة من أهل البيت (عليهم السلام) قد أهّلته وبأعلى المستويات للتتلمذ على أيديهم وتحمّل علومهم وأداء رسالته العلمية على أكمل وجه . وكان أوّل من لقيه منهم (عليهم السلام) هو الإمام علي بن الحسين السجّاد (عليه السلام) ثمّ ولده الإمام الباقر وحفيده الإمام الصادق (عليهما السلام) ، وقد كانت تلك الفترة ـ سيّما في عصر الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) ـ فترة متميّزة وفريدة في مجمل التأريخ الإسلامي وخاصّة في تأريخ مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) ، حيث دبّت الحركة العلمية في الحواضر الإسلامية الكبرى وراج للعلم سوق كبيرة وكان العلم هو الأساس في التفاضل والترجيح ، وقد انبرى في هذا الميدان كوكبة كبيرة من روّاد العلم في شتى المجالات والفنون يأتي في مقدمتها فقيهنا المترجم أبان بن تغلب الذي استوعب كثيرا من علوم الأئمة (عليهم السلام) في الفقه والحديث والتفسير .
ويعتبر البعد الفقهي من أبرز وأجلى المعالم في شخصية أبان العلمية ، حيث برع في هذا المجال إلى حدّ التصدّي للإفتاء في أكثر المراكز العلمية أهمية وحساسية وهو المدينة المنوّرة وخاصّة في المسجد النبوي الشريف وبأمر من الإمام الباقر (عليه السلام) عندما قال له : « اِجلس في مسجد المدينة وأفتِ الناس ؛ فإنّي اُحب أن يرى في شيعتي مثلك » (٣٤).
(٣٤)الفهرست : ١٧.