فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٨٦ - الذبــاحة وأحكــامهـا / ٢ / آية اللّه السيّد طاهري خرّمآبادي
{وَلاَ عَادٍ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (٥٤).
وقوله تعالى : {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . . .} (٥٥).
وقوله تعالى : {قُلْ لاَ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (٥٦).
وقوله تعالى : {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (٥٧).
وقد اختلف المفسّرون في تفسيرها ، والأكثر على أنّها غير المذكّى .
قال البيضاوي ـ في تفسير الآية من سورة البقرة : {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ} : ـ «أكلها والانتفاع بها ، وهي التي ماتت من غير ذكاة » (٥٨).
وقال في تفسير آية سورة المائدة : « والميتة : ما فارقه الروح من غير تذكية » (٥٩).
وفي تفسير روح المعاني في تفسير الآية من سورة الأنعام : « المراد بها : ما لم تذبح ذبحاً شرعياً ، فيتناول المنخنقة ونحوها » (٦٠).
وفي تفسير المنار : « والمراد من الميتة في عرف الشرع : ما مات ولم يذكّه الإنسان لأجل أكله تذكية جائزة ، فيدخل في عمومه جميع ما يأتي مع اعتبار قاعدة إذا قوبل العامّ بالخاصّ يراد بالعامّ ما وراء الخاصّ » (٦١).
وقال في سورة الأنعام في تفسير الميتة : « أي بهيمة ماتت حتف أنفها ولو بسبب غير التذكية بقصد الأكل » (٦٢).
وفي تفسير القرطبي في تفسير آية البقرة : « الميتة : ما فارقته الروح من
(٥٤) البقرة : ١٧٣.
(٥٥) المائدة : ٣.
(٥٦) الأنعام : ١٤٥.
(٥٧) النحل : ١١٥.
(٥٨)تفسير البيضاوي ١ : ١٠٠ .
(٥٩)المصدر السابق : ٢٥٤ .
(٦٠)روح المعاني ٨ : ٤٤ .
(٦١)تفسير المنار ٦ : ١٣٤ .
(٦٢)المصدر السابق ٨ : .