فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٩٩ - في رحاب المكتبة الفقهية ـ عمدة الاعتماد في كيفيّة الاجتهاد تحقيق السيّد محمّدجواد الجلالــي
الأقوى ، والخارج بالتقوّي بغيره على عديمه ، وما عاضده أظهر أو أكثر[ على غيره] (٧٢) ، وما عمل به الأعلمون على ما علم به العالمون ، ومذكور سبب الورود فيه[ على] (٧٣) عديمه ، وما دليل تأويله أرجح[ على غيره] (٧٤) ، وما خالف عليه من خالفنا على ما وافقه .
وقد تتركّب الترجيحات مثنى وثلاث فصاعداً ، فعليك منها بالأقوى والاحتياط في الفتوى .
تكملة فيها تكرمة
الخبر : إمّا متواتر ، وهو خبر جماعةٍ يفيد بنفسه القطع بصدقه ، وشرط حصوله بلوغ رواته في كلّ طبقة حدّاً يؤمن معه تواطؤهم على الكذب ، وحصر أقلّهم في عدّة غير مقبولٍ .
وإمّا آحاد ، وهو ما لا يفيد بنفسه إلاّ ظنّاً وقد يفيد العلم بانضمام القرائن إليه .
وينقسم إلى : مسند ، ومنقطع ، ومتّصل ، ومستفيض ، ومشهور ، ومعنعن ، ومقبول ، ومعلّل ، ومسلسل ، ومضمر ، وغريب ، وشاذّ ، ومدرّج ، ومصحّف ، وعالٍ ، ومزيد ، ومختلف ، وناسخ ومنسوخ ، ومقلوب ، ومضطرب ، ومدلّس ، وموضوع ، ومتّفق ، ومفترق (٧٥) ، ومختلف ومؤتلف (٧٦) ، ومتشابه ، ورواية الأقران ، ورواية الأكابر ، إلى غير ذلك من أقسامه المذكورة في محالّها ، وقد استوفينا هذا الباب وما يتعلّق به في رسالتينا « التحفة العزيزة » في الاُصول ، و« المقنعة » في الدراية ، فمن شاء الاستيفاء فليرجع إلى هناك .
ثمّ سلسلة السند ، إمّا إماميّون ممدوحون بالتوثيق في كلّ طبقة ، فصحيح ، وإن اعتراه شذوذاً .
وإمّا إماميّون ممدوحون بدونه ـ كلاًّ أو بعضاً ـ مع توثيق الباقي ، فحسن .
(٧٢)الإضافة منّا اقتضاها السياق .
(٧٣)الإضافة منّا اقتضاها السياق .
(٧٤)الإضافة منّا اقتضاها السياق .
(٧٥)وهو المتّفق في الاسم والمفترق في الشخص .
(٧٦)وهو اختلاف الأسماء نطقاً ، واتّفاقها خطأً .