رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٦٩
يقول عنه الحر في " الأمل ": كان عالما فاضلا أديبا محدثا وله كتب كثيرة [١].
وقال عنه الشهيد الثاني - رحمه الله - في إجازته: ومصنفات ومرويات السيد السعيد العلامة المرتضى إمام الأدباء والنساب والفقهاء شمس الدين أبي علي فخار ابن معد الموسوي [٢].
ويقول عنه العلامة النوري: وهو من أكابر مشايخنا العظام وفقهائنا الكرام الموصوف في التراجم والإجازات بكل جميل [٣] وقد روى عنه المحقق الحلي - رحمه الله - [٤] ومن تآليفه كتاب " الرد على الذاهب إلى تكفير أبي طالب " وقد طبع في النجف سنة ١٣٥١، ثم طبع مرة أخرى في ١٣٨٥، وهو كتاب جيد ومحكم، أثنى عليه جمع من العلماء مثل صاحب " الحدائق " في اللؤلؤة والعلامة النوري في المستدرك [٥] ولما عرض هذا الكتاب على العلامة المعتزلي ابن أبي الحديد كتب على ظهره أبياتا سبعة في مدح أبي طالب منها: ولولا أبو طالب وابنه * لما مثل للدين شخصا فقاما فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما [٦] ويروي السيد فخار الموسوي عن جمع من الأعلام، منهم: والده الجليل معد بن فخار، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إدريس الحلي صاحب " السرائر "، والشيخ أبو الفضل بن الحسين الحلي الأحدب، والشيخ الفقيه أبو الفضل شاذان بن جبرائيل
[١] أمل الآمل (القسم الثاني): ص ٢١٤.
[٢] لؤلؤة البحرين: ص ٢٨٢.
[٣] مستدرك الوسائل: ٣ / ٤٧٩.
[٤] راجع اللؤلؤة: ص ٢٨٠، المستدرك: ٣ / ٤٧٩، وأمل الآمل (القسم الثاني): ص ٢١٤، وغيرها
من المصادر
[٥] مستدرك الوسائل. ٣ / ١٧٩
[٦] تعليقة السيد محمد صادق بحر العلوم على اللؤلؤة: ص ٢٨٠.