رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٢٨١
بعض المعتبرة [١].
ولا ريب في الاستحباب لزيارة النبي - صلى الله عليه وآله - والأمير - عليه السلام - والحسين - عليه السلام - والرضا - عليه السلام - لكثرة الأخبار.
وبالتعميم نص الرضوي: والغسل ثلاث وعشرون [٢]، وعد منها غسل زيارة البيت، وغسل دخوله، وغسل الزيارات.
والمروي في التهذيب، عن العلاء بن سيابة، عن مولانا الصادق - عليه السلام - في قوله تعالى: " خذوا زينتكم عن كل مسجد " قال: الغسل عن لقاء كل إمام [٣].
وروى ابن بابويه [٤] - في كامل الزيارة - في زيارة مولانا الكاظم والجواد - عليهما السلام - عن محمد بن عيسى بن عبيد، عمن ذكره، عن أبي الحسن، وفيه: قال: إذا أردت موسى بن جعفر ومحمد بن علي - عليهما السلام - فاغتسل وتنظف، الحديث [٥].
وروى فيه أيضا في زيارة أبي الحسن وأبي محمد - عليهما السلام - وقال: أروي عن بعضهم أنه قال: إذا أردت زيارة قبر أبي الحسن علي بن محمد وأبي محمد الحسن بن علي - عليهما السلام - تقول إن وصلت بعد الغسل، وإلا أومأت بالسلام، الخبر [٦].
[١] وسائل الشيعة: ب ١ من أبواب الأغسال المسنونة ح ١ ج ٢ ص ٩٣٦.
[٢] فقه الرضا - عليه السلام -: ب ٣ في الغسل من الجنابة وغيرها ص ٨٢.
[٣] وسائل الشيعة: ب ٢٩ من أبواب المزار ح ٢ ج ١٠ ص ٣٠٣.
[٤] كذا في النسخ، والصحيح " ابن قولويه ".
[٥] كامل الزيارات: باب المائة في زيارة الكاظمين - عليهما السلام - ص ٣٠١.
[٦] كامل الزيارات: باب الثالث والمائة في زيارة العسكريين - عليهما السلام - ص ٣١٣، وفيه بعد
العنوان " روي عن بعضهم أنه قال: إذا أردت زيارة أبي الحسن الثالث علي بن محمد الجواد وأبي
محمد الحسن العسكري - عليهم السلام - تقول بعد الغسل إن وصلت إلى قبريهما وإلا أومأت
بالسلام " الخ.