رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٢٧٨
بشرف الزمان واستحباب الغسل في الجملة [١]. وهو محل مناقشة.
وزيد " اليوم " في النزهة [٢]. ولعله للمحكي عن الاقبال أنه أرسل عن النبي - صلى الله عليه وآله - من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوله ووسطه وآخره خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه [٣].
{و} منها: غسل {يوم المبعث} وهو السابع والعشرين من رجب، محكي عن جمل الشيخ ومصباحه واقتصاده [٤].
ولم نظفر بمستنده، ووجهه في المعتبر بما مر. وفيه نظر.
{و} منها: غسل {ليلة النصف من شعبان} للخبرين، في أحدهما: صوموا شعبان واغتسلوا ليلة النصف منه [٥].
وفي الثاني المروي في الاصباح عن النبي - صلى الله عليه وآله - من تطهر ليلة النصف من شعبان فأحسن الطهر (وساق الحديث إلى أن قال) قضى الله تعالى له ثلاث حوائج، ثم إن سأل أن يراني في ليلته رآني [٦].
{و} منها: غسل {يوم [٧] الغدير} بإجماع الطائفة حكاه جماعة، للمعتبرة، منها: الرضوي والخبرين: [٨] من صلى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس قبل أن تزول بمقدار نصف ساعة (وساق الحديث إلى قوله) ما سأل الله
[١] المعتبر: كتاب الطهارة في الأغسال المندوبة ج ١ ص ٣٥٦.
[٢] نزهة الناظر: في الأغسال المسنونة ص ١٥.
[٣] إقبال الأعمال: في أعمال رجب في فضل الغسل في أول رجب وأوسطه و... ص ٦٢٨ س ٦.
[٤] الجمل والعقود: في ذكر الأغسال المسنونة ص ٥١، ومصباح المتهجد: في ذكر الأغسال المسنونة
ص ١١، والاقتصاد: في ذكر الأغسال المسنون ص ٢٥٠.
[٥] وسائل الشيعة: ب ٢٣ من أبواب الأغسال المسنونة ح ١ ج ٢ ص ٩٥٩.
[٦] كذا في النسخ ولكن وجدناه في مصباح المتهجد - وهو الصحيح -: في صلاة ليلة النصف من شعبان
ص ٧٧٠.
[٧] ليس في المتن المطبوع ذكر " اليوم ".
[٨] كذا في المطبوعة، وفي نسخة م " الرضوي والخبر " وفي ق " الرضوي " مجردا.