رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٢١٩
ومنه يظهر أفضلية الشق في الصورة المذكورة، كما عن المنتهى [١] ونهاية الإحكام [٢] والتذكرة [٣]. ويعمل له حينئذ شبه اللحد من بناء، كما عن المعتبر تحصيلا للفضيلة [٤].
{وأن يتحفى النازل إليه} أي القبر {ويحل أزراره ويكشف رأسه} للروايات الآتي بعضها، وعن المعتبر نسبته إلى مذهب الأصحاب [٥]، إلا أن في الخبر " أن أبا الحسن - عليه السلام - دخل ولم يحل أزراره " [٦]. ولعله لمانع.
{و} أن {يدعو عند نزوله} إليه بالمأثور وفي الصحيح: لا تنزل في القبر وعليك العمامة والقلنسوة والحذاء والطيلسان وحل أزرارك، وبذلك سنة رسول الله - صلى الله عليه وآله - جرت. وليتعوذ من الشيطان الرجيم، وليقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين وقل هو الله أحد وآية الكرسي، الحديث [٧].
وفي آخر: إذا وضعته في القبر فاقرأ آية الكرسي، وقل بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله، اللهم افسح له في قبره وألحقه بنبيه - صلى الله عليه وآله - وقل كما قلت في الصلاة مرة واحدة: اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه، واستغفر له ما استطعت، قال: وكان علي بن الحسين - عليه السلام - إذا ادخل الميت القبر قال: اللهم جاف الأرض عن جنبيه وأصعد [٨] عمله ولقه منك رضوانا [٩].
[١] منتهى المطلب: كتاب الصلاة في كيفية الدفن ج ١ ص ٤٦١ س ٢٩.
[٢] نهاية الإحكام: كتاب الصلاة في دفن الميت ج ٢ ص ٢٧٤.
[٣] تذكرة الفقهاء: كتاب الطهارة في الدفن ج ١ ص ٥٢ س ٢٣.
[٤] المعتبر: كتاب الطهارة في الدفن ج ١ ص ٢٩٦.
[٥] المعتبر: كتاب الطهارة في الدفن ج ١ ص ٢٩٦.
[٦] وسائل الشيعة: ب ١٨ من أبواب الدفن ح ٦ ج ٢ ص ٨٤١.
[٧] وسائل الشيعة: ب ١٨ من أبواب الدفن ح ١ ج ٢ ص ٨٤٠، و ب ٢٠ ح ١ ص ٨٤٢.
[٨] في المخطوطات " صعد " وفي الكافي والوسائل " صاعد ".
[٩] وسائل الشيعة: ب ٢١ من أبواب الدفن ح ١ ج ٢ ص ٨٤٥.