رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٢٣١
وفيه كالرضوي وغيره التثليث، كما عن المنتهى [١] والفقيه [٢] والهداية [٣] والاقتصاد [٤] والسرائر [٥] والاصباح [٦]. وعن الذكرى: أقله ثلاث حثيات باليدين جميعا [٧]، لفعل النبي - صلى الله عليه وآله - [٨].
وينبغي كونهم عند الإهالة {مسترجعين} قائلين: " إنا لله وإنا إليه راجعون " ولم أعثر لاستحبابه هنا بخصوصه على أثر، والاقتصار عليه محكي عن الأكثر. وعن القاضي زيادة: هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله، اللهم زدنا إيمانا وتسليما [٩]. وفي الخبر: إذا حثوت التراب على الميت، فقل: إيمانا بك وتصديقا ببعثك، هذا ما وعدنا الله ورسوله. قال: وقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله - يقول: من حثى على ميت وقال هذا القول أعطاه الله بكل ذرة حسنة [١٠].
والأخبار في الأدعية المأثورة عند الإهالة [١١] مختلفة، لا بأس بالعمل بكل منها.
{و} ينبغي أن {لا يهيل ذو رحم} [١٢] وعليه فتوى الأصحاب،
[١] منتهى المطلب: كتاب الصلاة في الدفن ج ١ ص ٤٦٢ س ٣.
[٢] من لا يحضره الفقيه: باب غسل الميت ج ١ ص ١٧٢ ذيل الحديث ٥٠٠.
[٣] الهداية: (الجوامع الفقهية): باب ما يقال عند الخروج عن القبر ص ٥١ س ١٧.
[٤] الاقتصاد: في ذكر غسل الأموات ص ٢٥٠.
[٥] السرائر: كتاب الطهارة باب غسل الأموات و... ج ١ ص ١٦٥.
[٦] كما في كشف اللثام: كتاب الطهارة في أحكام دفن الميت ج ١ ص ١٣٦ س ٢٩.
[٧] كذا في النسخ، وليس في الذكرى كلمة " جميعا.
[٨] ذكرى الشيعة: كتاب الصلاة في كيفية وضع الميت في اللحد ص ٦٧ س ١٢.
[٩] المهذب: كتاب الطهارة في الدفن ج ١ ص ٦٣.
[١٠] وسائل الشيعة: ب ٢٩ من أبواب الدفن ح ٤ ج ٢ ص ٨٥٥.
[١١] وسائل الشيعة: ب ٢٩ من أبواب الدفن ج ٢ ص ٨٥٤.
[١٢] في المتن المطبوع " ذو الرحم ".