الخلل لصلاة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٩٨
الواجبة، كالعالم العامد الماشي في صلاته المندوبة، أو المتحير غير المتمكن عن معرفة القبلة، حسب طائفة من الاخبار (١). ولو اريد من القبلة في قوله غير القبلة الكعبة الحقيقية، فلابد من كونها مورد الاعراض، للاجماعات المدعاة، والشهرة على صحة صلاتهم، إذا كانت بين المشرق والمغرب (٢)، ولا يقاومهم دعوى إجماع الخلاف والسرائر (٣)، فليتأمل. ويحتمل الجمع بالتقييد، إلا أنه غير متعارف في مثل الدعاوى المجازية، نعم قضية الاجماعين المذكورين، إعراضهم عن تلك الاخبار المشتملة على الادعاء، ولكنه ضعيف. توضيح: حول وجوه خلل القبلة فبالجملة: تحصل لحد الان، أن الاخلال بالقبلة، إما ان يكون عن جهالة أو اجتهاد أو نسيان وأمثالها، فعندئذ: تارة: يكون الاخلال بأن صلى إلى يمين أو يسار الكعبة إلى حد المشرق والمغرب في الايام القصيرة. واخرى: إلى يمينها أو يسارها إلى حد المشرق والمغرب في الايام الطويلة. ١ - وسائل الشيعة ٤: ٣٠٧، كتاب الصلاة، أبواب القبلة، الباب ٦. ٢ - مستمسك العروة الوثقى ٥: ٢٣١. ٣ - الخلاف ١: ٣٠٤، السرائر ١: ٢٠٥.