الخلل لصلاة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٧٠
أو الاعم والاخص، فيجمع بالتخصيص، مثل من زاد والمرسلة، فبحمد الله وله الشكر لا تهافت بين الاخبار، بعد الفراغ عن صحة صدورها، على ما عرفت. ختام: في ذكر بعض التوهمات والرد عليها قد تعرضنا لحدود لا تعاد وشموله للاثناء، وللشرائط الوجودية والعدمية، وأنه لو تذكر في السورة، أنه ترك القراءة، لا يعيد، لانه يعد من إعادة الصلاة إذا أتى بالسورة، ولو أتى بها بدونها، فلا يعد من إعادة الصلاة (١). وتوهم: أن الاعادة ظاهرة بما بعد العمل، أو أن السورة ليست صلاة (٢)، فجوابه غير خفي على أهله وأرباب فنه. وهكذا لو تذكر في أثناء الصلاة نقصانها، من حيث الشرط، سواء كان شرطا مستمر الوجود إلى آخرها، أو شرطا لبعض أجزائها، وسواء أمكن التدارك أم لم يمكن - كما لو دخل في الركن - هذا ولكن بل مع قطع النظر عن الاخبار الخاصة لا شئ إلا ويمكن تداركه، ضرورة أنه لو تذكر ترك القراءة في الركوع، يمكن تداركه فيه أو بعده، ويسقط الترتيب، مع أن زيادة الركوع من السنة، وهي لا تنقض الفريضة. ١ - رسالة في قاعدة لا تعاد، للمؤلف (قدس سره) (مفقودة). ٢ - انظر الصلاة، المحقق الحائري: ٣١٩، والصلاة (تقريرات المحقق النائيني) الكاظمي ٢: ١٩٥ - ١٩٦.