الخلل لصلاة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٧٧
به الله تعالى والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو من الصلاة (١) وما يناجى به الرب من الصلاة (٢)، فليس كل زيادة مبطلة، وميزان المبطل والمكمل ما اشير إليه، وهي خارجة عن من زاد فلو أتى بالاجزاء والاذكار والاوراد والادعية المستحبة، بعنوان الوجوب، أو أتى بها في خصوص ركعة وجوبا، أو ندبا خاصا، فمقتضى الصناعة هو البطلان، مع أن من زاد أقوى من تلك الاخبار، على الاشبه. القسم الثاني: حول الخلل المخصوص بالنص والدليل بجهة من الجهات، والمعارضات الخاصة للادلة العامة السابقة، ك لا تعاد ومن زاد وغيرهما، والبحث هنا يتم طي مسائل: ١ - الكافي ٣: ٣٣٧ / ٦، تهذيب الاحكام ٢: ٣١٦ / ١٢٩٣، وسائل الشيعة ٧: ٢٦٣، كتاب الصلاة، أبواب القواطع في الصلاة، الباب ١٣، الحديث ٢. ٢ - قال الصادق (عليه السلام): كل ما ناجيت به ربك في الصلاة فليس بكلام. الفقيه ١: ٢٠٨ / ٩٣٨، عوالي اللالي ٢: ٤٥ / ١١٣، وسائل الشيعة ٦: ٢٨٩، كتاب الصلاة، أبواب القنوت، الباب ١٩، الحديث ٤.