الخلل لصلاة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ١٨٦
ويبني على ما مضى من صلاته التي صلى بالتيمم (١). وهكذا الرواية الاخرى (٢)، بل وثالثة (٣)، بل ورابعة في أبواب قواطع الصلاة من الوسائل حيث اعتبر نقض الصلاة بالتكلم فقط (٤). ولولا مخافة الاغتراس كان الافتاء على طبقها متعينا، لصحة السند، وأهمية الوقت بحملها على صورة ضيق الوقت مثلا إلا أنه مشكل، ويظهر أن المسألة ليست قطعية العدم، من حمل الشيخ بعض الاخبار على بعض فروع المتن (٥). بقيت فروع اخر في مسألة خلل الطهور وهي أن يحدث في التشهد قبل السلام، أو قبل التشهد، أو قبل ١ - الفقيه ١: ٥٨ / ٢١٤، وسائل الشيعة ٧: ٢٣٦، كتاب الصلاة، أبواب قواطع الصلاة، الباب ١، الحديث ١٠. ٢ - سمعت رجلا يسأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل وجد غمزا في بطنه أو أذى أو عصرا من البول وهو في صلاة المكتوبة في الركعة الاولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة. فقال: إذا أصاب شيئا من ذلك فلا بأس بأن يخرج لحاجته تلك فيتوضأ ثم ينصرف إلى مصلاه الذي كان يصلى فيه فيبنى على صلاته من الموضع الذي خرج منه لحاجته ما لم ينقص الصلاة بالكلام. تهذيب الاحكام ٢: ٣٥٥ / ١٤٦٨، وسائل الشيعة ٧: ٢٣٧، كتاب الصلاة، أبواب قواطع الصلاة، الباب ١، الحديث ١١. ٣ - جامع أحاديث الشيعة ٣: ١٢٠، كتاب الطهارة، أبواب التيمم، الباب ١٢، الحديث ٦. ٤ - وسائل الشيعة ٧: ٢٣٦، كتاب الصلاة، أبواب قواطع الصلاة، الباب ١، الحديث ٩. ٥ - الاستبصار ١: ٤٠١ ذيل حديث ٤، وسائل الشيعة ٧: ٢٣٦ - ٢٣٧، كتاب الصلاة، أبواب قواطع الصلاة، الباب ١، ذيل حديث ٩ و ١١.