الخلل لصلاة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ١٥٢
وقد حكى الوالد المحقق - مد ظله - (١)، عن المرتضى (رحمه الله) نسبة البطلان إلى محققي الاصحاب ومحصليهم. ولكن ما في خصوص ابن أبي عمير زائدا على أصحاب الاجماع، من أنه لا يروي إلا عن الثقة الثبت، ينافي ذلك، وكيف كان فلو اقتضت القاعدة بطلانها فلا يكفي لصحتها مثل الخبر الواحد المشار إليه، ولو كان في سنده الاعيان خصوصا مثل أحمد بن محمد بن عيسى (٢). مع أنه غير واضح، لما في بعض النسخ: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد (٣). وفي سند آخر ذكر التهذيب: عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد (٤) عنه، وهو وإن كان ثقة، إلا أن هو أبو يوسف الكاتب من ١ - الخلل في الصلاة، الامام الخميني (قدس سره): ٩٧. ٢ - حيث كان شديد النكير على الضعفاء ومن يروي عنهم، يظهر ذلك مما ورد في ترجمة عدة من الرواة ك أحمد بن محمد بن خالد البرقي ومحمد بن علي الصيرفي - ابي سمينة - وسهل بن زياد الادمي الرازي فإن أحمد بن محمد بن عيسى أخرجهم من قم لضعفهم أو لضعف من يروون عنه. لاحظ رجال النجاشي: ٧٦ / ١٨٢ و ١٨٥ / ٤٩٠ و ٣٣٢ / ٨٩٤. ٣ - الكافي ٣: ٢٨٦ / ١١. ٤ - تهذيب الاحكام ٢: ٣٥ / ١١٠.